Wednesday, March 25, 2009

ويقولوا عليها صناعة

الاتصالات . . . وقضايا . . . المجتمع

أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية – وباب الاتصالات وقضايا المجتمع يلقي الأضواء علي تأثيرات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات علي القضايا الاجتماعية والأمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها .
ويقولوا عليها صناعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في التاريخ الحديث بدأت الشركات في أستخدام نموذج الاستعانة بمصادر خارجية للقيام بمهام محدده مثل المرتبات والفواتير وأدخال البيانات حيث يمكن اداء مثل هذه العمليات بصورة أكثر كفاءة وبالتالي أكثر فاعلية من حيث التكلفة . . والاستعانة بمصادر خارجية يأخذ اشكالا كثيرة ، والاشكال الاكثر شيوعا هي في مجال تكنولوجيا المعلومات . . وهناك ايضا الاستعانة بمصادر خارجية في مراكز الاتصال وذلك في العمليات التجارية والموارد البشرية والمالية والمحاسبة ويستعان بالمصادر الخارجية في تجهيز المطالبات وغالبا ماتنطوي الاستعانة بالمصادر الخارجية في العقود المتعددة السنوات وقد هيمنت الخدمات المرتبطة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات علي كافة خدمات التعهيد الأخري وعملية الاستعانة بمصادر خارجية عامة تشمل أربع مراحل ، 1) التفكير الاستراتيجي ووضع فلسفة المنظمة عن دور الاستعانة بمصادر خارجية في أنشطتها ، 2) التقييم والاختيار لاتخاذ قرار بشأن الاستعانة بمصادر خارجية والمشاريع المناسبة والممكنة لمواقع العمل الذي يتعين القيام به ومقدمي الخدمات للقيام بذلك ، 3) عقد التنمية والعمل القانوني والتسعير واتفاق مستوي الخدمة ، 4) الاستعانة بمصادر خارجية لتحسين العلاقة مع العملاء . . . في جميع الحالات الاستعانة بمصادر خارجية والتي يطلق عليها أسم الآوت سورسينج وطبقا للقظ الانجليزي للكلمة وكما ورد بالموسعة المعرفية الحره وبكيبديا ( WIKIPEDIA )
(( OUT SOURCING IS SUBCONTRACTING A PROCESS, SUCH AS PRODUCT DESIGN OR MANUFACTURING, TO A THIRD - PARTY COMPANY . THE DECISION TO OUTSOURCE IS OFTEN MADE IN THE INTEREST OF LOWERING FIRM OR MAKING BETTER USE OF TIME & ENERGY COSTS, REDIRECTING OR CONSERVING ENERGY DIRECTED AT THE COMPETENCE OF PARTICULAR BUSINESS, OR TO MAKE MORE EFFICIENT USE OF LAND, LABOR , CAPITAL , ( INFORMATION ) TECHNOLOGY AND RESOURES ))
والترجمة تعني أن الآوت سورسينج هو التعاقد مع طرف خارجي لاداء عملية معينة مثل تصميم منتج أو تصنيع منتج . والقرار بالآوت سورسينج يتدعم بتخفيض النفقات أو الاستخدام الأمثل للوقت والطاقة أو الاستخدام الأكثر فاعلية للأرض والعمال ورأس المال والتكنولوجيا والموارد .الآوت سورسينج يتضمن نقل الادارة والاعمال التفصيلية اليومية لعملية كاملة لطرف خارجي ويستلزم ذلك الدخول في صيغة تعاقدية تحدد وتعرف بدقة المهام المطلوبة من الطرف الخارجي ويتعين علي الطرف الناقل للاعمال نقل العماله والاصول والموارد الأخري . . قطاع الاعمال المنقول ضمنيا يشمل تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية الوسائل المرتبطة بالاعمال ، الادارة والعمليات الماليه ، وهناك كثيرا من الشركات تقوم بعمل أوت سورسينج لخدمة العملاء والكول سنتر ( مثل المصرية للاتصالات مع شركة أكسيد ) ، والمرافق ، العقارات ، والادارة والمحاسبة ، وبحوث التسويق والتصنيع والتصميم وتطوير الشبكة ، وكتابة المحتوي . وهناك كلمات متداولة بجانب الآوت سورسينج مثل الآوف شورينج ، وقد يستخدما محل بعضهما في الخطاب العام علي الرغم من الفوارق الفنية الهامة في المعني الدقيق لهما . . . الآوت سورسينج ينطوي علي التعاقد مع موردين آخرين وقد يكونوا أما بالخارج أو الداخل بمعني أنهم ليسوا بالضرورة أطراف من خارج القطر ، أما الاوف شورينج ينطوي علي نقل النشاط أو المهام لخارج القطر بأحدي البلدان الآخري والتي تتوفر فيها بعض الميزات النسبية مثل رخص تكاليف العماله والمواد الخام والطاقة وأنخفاض قيمة الضرائب هذا بغض النظر أن كان يوكل لطرف آخر بالقيام بالمهام أو يقوم الطرف الناقل بنفسه للمهام والانشطة والعمليات بأدارة الموضوع . ومع تزايد العولمة سيصبح التمييز بين الاستعانة بمصادر خارجية ( الآوت سورسينج ) ونقل العمليات لخارج القطر ( الآوف شورينج ) . . سيتلاشي ويصبح أقل وضوحا مع مرور الوقت . . مثلا لقد تكاثرت الشركات الهندية في الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة ولقد تم أستحداث مصطلحات جديدة مثل RIGHTSHORING , NOSHORING , NEARSHORING والتي تعكس مزيج من تغيير المواقع ، ففتح مكاتب ومراكز عمليات للشركات الهندية بأمريكا وأنجلترا يوضح ذلك بكل جلاء والعمليات الرئيسية التي يجري لها أوت سورسينج هي عمليات المحاسبة وهي قادرة علي استكمال الاقرارات الضريبية عبر البحار للناس في أمريكا . . وأضافة للمصطلحات السابقة هناك ايضا مالتي سورسينج ( MULTISOURCING ) ويشير هذا المصطلح الي الاستعانة بمصادر خارجية بأتفاقية كبيرة ( غالبا ماتكون في الآي – تي ) والمالتي سورسينج هو أطار يسمح بالاستعانة بعدة أطراف أو مصادر خارجية لاداء أجزاء مختلفة من الاعمال لموردين متعددين وهذا يحتاج لنموذج من الحوكمه يكفل التواصل الفعال لتحقيق استراتيجية معينة ويحدد المسئوليات بدقة ويحقق نوعا من التكامل بين الاطراف النهائية للعمليات المختلفة . . والآوت سورسينج الاستراتيجي هو تنظيم الترتيبات التي تبرز عند الاعتماد علي شركات وسيطة والتي توفر قدرات تخصصية تكمل القدرات الحالية المنتشرة علي طول سلسلة القيمة للشركة ، مثل هذا الترتيب ينتج القيمة داخل الشركات في سلاسل التوريد ، يحدث تنسيق الانتاج عبر سلسله القيمة . لكل سلسله قيمة مضافة من الانشطة مختلفة لمؤسسة ما ، يعد القرار حول هل هذه الانشطة يفضل عملها ( IN - HOUS ) أي داخل المؤسسة أو الشركة أو يفضل الاتفاق مع طرف خارجي للقيام بها وهذا القرار يؤخذ علي المستوي الاستراتيجي وعادة مايحتاج موافقة من مجلس الادارة ، الهدف هو زيادة توحيد وتبسيط المعلومات وتحقيق قيمة مضافة في سلسلة قيمة الانشطة المختلفة لاية مؤسسة أو شركة ترغب في الاستعانة بطرف خارجي ويجب أولا الاسناد الي تحديد النشاط المزمع الاستعانة بأطراف خارجية فيه ، وأستخدام تحليل تركيبي لعملية الشراء لتبرير القرار واعداد دراسة جدوي وهذا العمل معقد للغاية ولايجب التبسيط فيه ( عملية تحديد أي الانشطة ، تدوين الاحتياجات والتسعير والاحكام والشروط القانونية والعملاء وغالبا مايستخدم الاستعانة بمصادر خارجية للخدمات الاستشارية والاستشاريين أو وسطاء للمساعدة في تحديد المدي وصنع القرار وتقييم البائعين وتشمل الجوانب ايضا تجديد المهله دقة المواعيد في الاداء ، مرونة العرض وأختيار المورد ( المتعهد بقيام اعمال معينة من خارج المؤسسة ) تخضع لعدة عمليات تشمل مقارنة مبنية علي مدي تأثير المورد علي التكلفة الكلية للملكية وهناك أضافة لذلك عدة عوامل تشمل تجديد المهلة ، دقة المواعيد في الاداء ، مرونة العرض ، معدلات التسليم ، أصغر حجم يمكن تسليمة ، جودة العرض ، تكاليف النقل الي الداخل ، شروط التسعير ، القدرة علي تنسيق المعلومات ، القدرة علي التعاون ، أسعار الصرف والضرائب والرسوم ، جدوي المورد ، وفي القلب من أي أتفاقية مع طرف خارجي يجئ التعريف كيف يتعامل العملاء والموردين اثناء عملهم معا وأن هذه الوثيقة ملزمة قانونا وهناك ثلاث تواريخ هامه جدا في هذه الصيغة التعاقدية ، تاريخ توقيع العقد ، تاريخ تنشيط الخدمة ، تاريخ بدء المورد تولي هذه الخدمات الموكلة اليه ، . . . ماهي أسباب الاستعانة بمصادر خارجية ، يأتي الوفر في التكاليف علي رأس هذه الاسباب وتعني تخفيض التكلفة الاجمالية للخدمة وسينطوي هذا علي الحد من نطاق وتجديد مستويات الجودة واعادة التسعير واعادة التفاوض وتكاليف اعادة الهيكلة ، والنفاذ الي اقتصاديات البلدان منخفضة التكاليف من خلال الاوف شورينج وتسمي ( LABOR . ARBITRAGE ) المتولده من الفجوة بين الدول الصناعية والدول النامية . . ( وتأتي ثاني ) الاسباب للآوت سوسينج التركيز علي الاعمال الاساسية ( الموارد من البشر والاستثمار والبنية الاساسية ) والتركيز علي تطوير الاعمال الاساسية علي سبيل المثال تعهد المؤسسات غالبا لاعمال وأنشطة تكنولوجيا المعلومات للشركات المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات . . ( ثالثا ) تكاليف اعادة الهيكلة . . يعد ( OPERATING LEVERAGE ) نفوذ التشغيل مقياسا يقارن بين التكاليف الثابتة والمتغيرة والآوت سورسينج يغير من هذه النسبة عن طريق تقديم انتقال من التكاليف الثابتة للمتغيرة ويجعل المتغيرة أكثر قابلية للتنبؤ . . ( رابعا ) يتيح أمكانية تحسين النوعية للاعمال محل التعهيد لطرف خارجي من خلال التعاقد علي مستوي جديد من خلال اتفاقية مستوي الخدمة ، . . ( خامسا ) يتيح أمكانية النفاذ للمعرفة والملكية ( INTELLECTUAL PROPERTY ) والخبرة الاوسع والمعرفة الاوسع . . ( سادسا ) الصيغة التعاقدية تلزم قانونا مع الغرامات المالية والانتصاف القانوني وهذا ليس الحال مع الخدمات التي تقدم من الداخل . . ( سابعا ) تعهيد الخدمات لخبراؤها والمحتمل صعوبة تطوير هذا بالداخل . . ( ثامنا ) الوصول الي أكبر مجمع للمواهب ومصدر مستدام من المهارات ونجاحه في العلوم والهندسة . . ( تاسعا ) القدرة علي الادارة وتعني تحسين القدرة علي طريقة ادارة الخدمات والتكنولوجيا التي تنطوي علي مخاطر في توفير الطاقة الفائضة والتي يتحملها المورد . . ( عاشرا ) حافز التغير وتعني أنه بالنسبة للخدمات التي لاتستطيع المؤسسة أن تحققها بمفردها يصبح هنا الآوت سورسينج وكيلا للتغير ، تعزيز القدرة علي الابتكار وتسريع تطوير المنتجات ، تحقيق أمكانية شراء الخدمات بالسعر المناسب أي تعني تخفيض السعر وتحقق نهجا لادارة المخاطر . . تؤدي الضغوط التنافسية علي الشركات لطرح منتجات جديدة وبسرعة لتلبية احتياجات السوق . . تتزايد هذه الضغوط والضغوط علي ادارة عمليات البحث والتطوير تتزايد ، ومن أجل تخفيض هذه الضغوط علي الشركات يجب زيادة ميزانيات البحث والتطوير أو ايجاد سبل للاستفادة من الموارد علي نحو أكثر أنتاجية . وقد تجد الشركات في عمل أوت سورسينج لبعض عمليات البحث والتطوير لبعض مؤسسات البحث والتطوير أو للجامعات في الحالات التالية . . التصميم الجديد للخدمة والمنتج لايعمل ، وقت المشروع والتكاليف قد تعدت الوقت المقدر ، فقدان الموظفين الرئيسين ، الاستجابة للمنافسة ، مشاكل الجودة والعائد . . وعموما الهدف الرئيسي وراء عملية الآوت سورسينج علي كافة الاحوال هو التركيز علي الكفاءات الاساسية أو أنشطة الشركة الرئيسية . . والي هذه النقطة نصل الي ماهية الانتقادات الموجهة الي الاستعانة بمصادر خارجية . ( أولا ) المخاطر الناتجة من تحقيق الجودة والكفاءة ( QUALITY RISKS ) . . وهو نزوع المنتج أو الخدمة لان تكون معيبه ، وهذا تتسبب فيه عدة عوامل مثل أنتهازية الموردين بسبب سوء الحوافز بين المشتري والمورد ، والتباين في المعلومات وارتفاع التحديد للاصول ، وارتفاع تكاليف التحويل ، الاتصال الردئ بين المشتري والمورد وينتج عن هذا . . أنخفاض الاتقان ، أنخفاض التغطية للمنتجات أو الخدمات مع أنخفاض قابلية الاختبار ، أرتفاع منخفض الاتقان ، . . فلقد كانت هناك تقارير وتغطية أعلامية ركزت علي المخاوف من جودة وسلامة بعض الصادرات الصينية وزادت الشكوك أن الجودة تتلاشي تدريجيا مع رخص السعر ويضاف الي الانتقادات الموجهة الي الأوت سورسينج وجود رأي عام قوي فيما يتعلق بالاستعانة بالمصادر الخارجية وفحوي هذا الرأي هو أن الاستعانة بالمصادر الخارجية أو عملية الأوت سورسينج تؤدي لاحداث أضرار في سوق العمله المحلية فالآوت سورسينج ماهو الا نقل الخدمات وله تأثير علي الوظائف والافراد علي حد سواء فالافراد يواجهون تعطيل للعمل والعماله وانعدام الامن ، ويروج مؤيدوه للاعتقاد بأن الآوت سورسينج يخفض الاسعار وتوفير قدر أكبر من الفائدة الاقتصادية للجميع ففي أوربا هناك الحماية القانونية في الاتحاد الاوربي وهناك لوائح تسمح بنقل التعهدات ( حماية العماله ) . وقوانين العمل في الولايات المتحدة ( وهي ليست وقائية كما في الاتحاد الاوربي ) وقد حاولت دراسة تبين أن الجدل العام بشأن الاستعانة بمصادر خارجية في الولايات عليه أن ينشغل أكثر بالتوترات الطبقية والعرقية داخل الولايات المتحدة نفسها وتأثيرها ، أكثر مما ينشغل بتأثيرا الآوت سورسينج . أضافة للانتقادات الموجهة للآوت سورسينج . . موضوع المهارات اللغوية . . ففي مجال الكول سنتر يعتبر المستخدم النهائي أن الكفاءة تنخفض عند التعهيد به للخارج بلغة وثقافة مختلفة زد علي ذلك اللهجة والتفاعل مما يؤدي في أحيان كثيرة الي سوء الفهم وصعوبات في التعامل . . والمسئولية الاجتماعية ايضا هي أحدي الانتقادات الموجهة للآوت سورسينج . . الآوت سورسينج ينقل الاعمال للمناطق منحفضة الدخل حيث تجري عملية أوت سورسينج للعمل نفسه ، أو عملية تحويل للعمل نفسه في هذه المجالات وهناك جدال واسع حول أن الاستعانة بمصادر خارجية في وظائف وخاصة البعيدة عن الشاطئ يشتغل العمال بأجور منخفضة وهناك رأي يناقضه هو أن الكثير من الناس يعملون وهناك استفادة من العمل المأجور وبالنسبة لقضية العمال ذو المهارات العالية مثل الكمبيوتر والبرمجة هناك جدل قائم مضمونه أنه من غير العدل علي المبرمجين المحليين أن تجري عملية أوت سورسينج فقط بسبب أنخفاض معدلات الدفع للعماله المعهود اليها بالقيام بالاعمال . . وعلي الجانب الآخر هناك الرأي المضاد لذلك بأن الانفاق والدفع للمبرمجين المحليين هو نوع من التبذير أو نوعا من الانفاق الغير مبرر أو الدفع أزيد من المطلوب واذا كان الهدف النهائي للمشترين هو الدفع أقل لما يشترونه وأن كان البائعين يرغبون في البيع بسعر أكبر بالطبع لايوجد هناك شئ غير أخلاقي في أختيار المنتج الأرخص أو الخدمة الأرخص أو الموظفين الأرخص . وكفاءة الخدمة والمنصوص عليها في الصيغة التعاقدية في حالة الآوت سورسينج والتعاقدات التي تخلو من أي نص له علاقة بمستوي الخدمة تعد عقودا هزيلة وتفتقر الي ركن أساسي في عملية الآوت سورسينج وقد يكون أحد أسباب أنخفاض مستوي الخدمة يرجع الي أتباع طرق جديدة في القياسات أو في التقرير والتي لم تكن موجودة من قبل ، أو يكمن سبب أنخفاض مستوي الخدمة في عملية اعادة تصميمها في أطار تقديمها أرخص مما كانت ولكن علي حساب كفاءتها وجودتها . وقد يري المدير التنفيذي أن الكفاءة المنخفضة قد تكون مقبولة في مقابل تخفيض السعر . ويشغل بال الكثير من الشركات عملية دوران الموظفين للمسند اليه عملية الآوت سورسينج ، فقد تضيع هنا المهارات الاساسية من الموظفين فهم يخرجون من السيطرة الاساسية للشركة التي قامت بتصدير الاعمال ، وهناك أثر جانبي خطير علي الشركات القائمة بعملية الآوت سورسينج وهو أنعدام تراكم الخبرات نتيجة عملية دوران الموظفين وهذا يؤدي الي أنخفاض مستمر في مستوي الخدمة المقدمة غالبا ماتؤدي عملية الآوت سورسينج الي مشاكل في عملية الاتصال مع الموظفين المنقولين . كذلك قد يلجأ المسند اليه عملية الآوت سورسينج الي استبدال الموظفين بموظفين آخرين أقل كفاءة . والتعاقد الخارجي لغرض انقاذ التكلفة في كثير من الاحيان يمكن أن يكون له تأثير سلبي علي الانتاجية الحقيقية للشركة بدلا من الاستثمار في التكنولوجيا لتحسين الانتاجية الحقيقية للشركة بدلا من الاستثمار في التكنولوجيا لتحسين الانتاجية وتحقيق مكاسب للشركات تلجأ بعض الشركات الي الاعتماد علي عدد قليل من الموظفين محليا وتعتمد اساسا علي عملية الأوت سورسينج في الأوف شورينج علي عماله أقل في التكاليف وتظهر العملية علي أنها رابحة بسبب الدفع الأقل للاجور في الاوف شورينج . في المقابل زيادة الانتاجية الحقيقية هي نتيجة لزيادة انتاجية أدوات واساليب العمل التي تتيح للعامل بذل المزيد من العمل ومن غير الحقيقي والزائف أن تكون مكاسب الانتاجية هي نتيجة لتحول العمل علي خفض المدفوع للعمال وبغض النظر عن الانتاجية الحقيقية . وتكون النتيجة من أختيار الانتاجية الزائفة بديلا عن الانتاجية الحقيقة أن تتراجع الشركة وتسقط مع الوقت . وقد يمثل الآوت سورسينج تهديدا من نوع جديد علي البلدان التي تستعين بمصادر خارجية من زاوية المساهمة في تفشي عامل انعدان الامان ، وفي حين أنه قد تفيد عملية ألاوت سورسينج البلدان الاقل تطورا علي الصعيد العالمي أ, المجتمع ككل بشكل ما والي حد ما وتشمل أرتفاع مستويات الآجور أو زيادة مستويات المعيشة وهذه الفوائد ليست آمنة . فالاوت سورسينج يستخدم ايضا لوصف عملية بواسطتها يتم نقل قسم داخلي ، معدات ، الموظفين الي طرف آخر خارجي ومن المحتمل لهذا الطرف الخارجي الاحتفاظ بالموظفين ( قوة العمل ) في أوضاع اسوأ مما كانوا أو التخلص منهم علي المدي القصير ، ويشعر الموظفين حينها أنه تم التخلص منهم لاسفل النهر . في الولايات المتحدة الامريكية أصبح الآوت سورسينج قضية سياسية حول الآثار المترتبة علي الاستعانة بمصادر خارجية وحدث أن كانت هناك انتقادات كبيرة من المرشح الديمقراطي جون كيري وأتهم شركات الاعمال بأنها تتجنب دفع نصيبها العادل من الضرائب باللجوء للخارج للملاذات الضريبية ونبه الي خطورة هذه الاوضاع وأن هناك تكاليف اجتماعية ترتبط بنقل السيطرة علي العمل في حالة نقله لكيان خارجي خارج البلد وهناك استطلاعات للرأي أجريت في عام 2004 في أغسطس يبين أن المواطنون الامريكيون يعتقدون بنسبو 71% أن الاستعانة بمصادر خارجية في وظائف في الخارج يضر الاقتصاد ويعتقد حوالي 62% أن الحكومة الامريكية يجب أن تفرض بعض الاجراءات التشريعية ضد الشركات في شكل زيادة الضرائب المفروضة علي الشركات التي تستعين بمصادر خارجية كذلك فرض ضرائب علي الايرادات المتحققة من خارج الولايات المتحدة . من ناحية الامان فالشركات التي تلجأ لعملية الآوت سورسينج يجب أن تكون مسئوله وبالاساس عن موظفيها ، فالوضع القانوني لهؤلاء الموظفين يتغير مع عملية الآوت سوسينج فهم لايصبحوا مسئولين من المؤسسة ، وهذا الموضوع شائك جدا وأكثر الموضوعات تعقيدا في عملية الآوت سورسينج . . . الي هذا الحد تجب توضيح بعض الخلفيات عما يجري في العالم وعلي ضوئه ظهرت عمليات الآوت سورسينج ، الشركات المتعددة الجنسيات (
بالإنجليزية: Multinational Company)، هي الشركات التي ملكيتها تخضع لسيطرة جنسيات متعددة كما يتولى إدارتها أشخاص من جنسيات متعددة وتمارس نشاطها في بلاد أجنبية متعددة على الرغم من أن إستراتيجياتها وسياساتها وخطط عملها تصمم في مركزها الرئيسي الذي يوجد في دولة معينة تسمى الدولة الأم Home Country ، إلا أن نشاطها يتجاوز الحدود الوطنية والإقليمية لهذه الدولة وتتوسع في نشاطها إلى دول أخرى تسمى الدول المضيفة Host Countries . ولكن في مرحلة لاحقة رأت لجنة العشرين ، والتي شكلتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة في تقريرها الخاص بنشاط هذا النوع من الشركات إن يتم استخدام كلمة Transnational بدلا ًمن كلمة Multinational وكلمة Corporation بدلاً من كلمة Enterprise ، واتضح بأن هذه الشركات تعتمد في أنشطتها على سوق متعدد الدول ، كما أن استراتيجياتها وقراراتها ذات طابع دولي وعالمي ، ولهذا فهي تكون شركات متعددة الجنسيات ، حيث تتعدى القوميات ، ذلك لأنها تتمتع بقدر كبير من حرية تحريك ونقل الموارد ومن ثم عناصر الإنتاج من رأس المال والعمل فضلاً عن المزايا التقنية أي نقل التكنولوجيا بين الدول المختلفة وهي مستقلة في هذا المجال عن القوميات أو فوق القوميات Supra National ، وهي بالتالي تساهم ومن خلال تأثيرها في بلورة خصائص وآليات النظام الاقتصادي العالمي الجديد والتأكيد على عالميته و تعد من العوامل الأساسية في ظهور العولمة، ومن أهم سماتها أنها تعدد الأنشطة التي تشتغل فيها دون أدنى رابط بين المنتجات المختلفة. ويرجع السبب الرئيسي الذي دعاها إلى تنويع نشاطها ، فهي تستند إلى اعتبار اقتصادي مهم ، وهو تعويض الخسارة المحتملة في نشاط معين بأرباح تتحقق من أنشطة أخرى ، وأيضاً تعمل هذه الأسواق للسبب ذاته ، وتعدد أساليب إنتاجها بحيث إذا ارتفعت قيم أحد عناصر الإنتاج التي يعتمد عليها أسلوب إنتاجي ما يمكن الانتقال إلى أسلوب إنتاجي آخر يعتمد على عنصر إنتاجي ذات ثمن منخفض نسبياً ، ومن هنا جاءت تسمية هذه الشركات باسم متعددة الجنسيات لقد نتج عن التغيرات الإقليمية والدولية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية نظام عالمي جديد بمضامينه وأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والسياسية المبني على اقتصاد السوق وتقليص دور الدولة الاقتصادي والاجتماعي وتنامي دور الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية الدولية التي أخذت تفرض على الدول النامية سياسات وبرامج إعادة الهيكلة والإصلاح الاقتصادي وإحداث تغييرات جوهرية في طبيعة العلاقات الدولية وصياغة علاقات مجتمعية إنسانية جديدة . ولقد ازداد عدد الشركات متعددة الجنسيات حيث أصبحت في أواسط التسعينات 35 ألف شركة تتوزع على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية واليابان، وفي مستوى هذه الشركات تسيطر /100/ شركة الأكبر فيما بينها على معظم الإنتاج العالمي، وقد أكسبت الثورة العلمية والتكنولوجية الحديثة قوة إضافية لهذه الشركات وقدرة على الإنفاق على البحث العلمي . ويتضح من خلال نشاط هذه الشركات أنها قد ساهمت بشكل كبير في تفكيك عملية الإنتاج على الصعيد الدولي التي تتسم بعدم الاستقرار وبقابلية الإنقطاع والتي تهربت من أية رقابة أو اتفاقيات ملزمة وأنها نسقت مع المؤسسات المالية والمنظمات الدولية في الدخول إلى الدول النامية ولقد تجسدت ممارسة هذه الشركات في نشاطاتها في الاقتصاد الدولي بنمو دورها في تدويل الاستثمار والإنتاج والخدمات والتجارة والقيم المضافة والمساهمة في تشكيل نظام تجارة دولية حرة والتسريع في نمو أكبر للاستثمار المباشر العالمي والتطور السريع للعولمة المالية وتنامي التأثير على السياسات الاقتصادية للدول والمساهمة في تعميق الفقر في العالم وهجرة الأدمغة وتعميق الفجوة التكنولوجية بين الدول المتقدمة والدول النامية. ويمكن إيجاز أثر هذه الشركات على الاقتصاد الدولي بإضعاف سيادة الدول المتصلة وتقليص دورها الاقتصادي والاجتماعي وخلق شريحة اجتماعية طفيلية وإضعاف ميزان المدفوعات وحرمان الدول المضيفة من أنشطة البحث العلمي والتطوير وإغرائها بمنحها عائداً أكبر لاستثماراتها لإبعادها عن إرساء قاعدة إنتاجية لها وبنفس الوقت استغلال المزايا النسبية للدول المضيفة ولجوء هذه الشركات للتمويل من السوق المحلية في المرحلة اللاحقة والمساهمة بمعدلات منخفضة في العبء الضريبي وزيادة الفساد في المجتمع . ومن هنا تبدو أهمية تأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد عن طريق إيجاد تعاون إقليمي بين الدول وإعادة هيكلية صندوق النقد الدولي وضرورة إصلاح نظام التجارة العالمي وتعزيز التعاون الصادق بين دول الجنوب ودول الشمال وبمراقبة مناسبة على تحرك رؤوس الأموال الخاصة وتشجيع تعاون عالمي في العلوم ونقل التكنولوجيا إلى الدول النامية وهذا يقودنا إلى الإجراءات الواجب اتخاذها في الإطار العربي لمواجهة الاقتصاد لعالمي الجديد عن طريق تعزيز الدور التنموي للدول العربية واحترام حقوق الإنسان وإطلاق الحريات الديمقراطية والتأكيد على زيادة الإنتاج والإنتاجية وتحقيق عدالة التوزيع وإعادة توزيع الثروة لتحقيق العدالة الاجتماعية والحد من نفوذ رأس المال الأجنبي ووضع معايير وضوابط لحركة رأس المال المحلي بما يخدم عملية التنمية وضرورة تطوير وتعميق التكامل والتعاون الاقتصادي العربي وتفعيل الاتفاقيات العربية في المجال الاقتصادي وتنسيق وتوحيد المواقف العربية في مواجهة المشروعات المطروحة من المنظمات الدولية ولاسيما المالية. ومن الأهمية بمكان أيضا إبراز دور النقابات وهيئات المجتمع الأهلي في مواجهة النظام الاقتصادي العالمي الجديد وشركاته متعددة الجنسيات بضرورة تفعيل مشاركتها الحرة والمستقلة وأهمية اكتسابها مركز تفاوضي قوي و اجاد موقع إعلامي بما يعزز قوتها وتأثيرها وإرساء تضامنها تأثير الشركات المتعددة الجنسيات على الاقتصادي العالمي الجديد للشركات المتعددة الجنسيات تأثيراً كبير وعميق على آليات ومكونات النظام الاقتصادي العالمي الجديد .

No comments:

Post a Comment